قامت بُكسن بإجراء تطوير جذري للهوية، ثم تولّت مهمة الكشف عن الهوية المطورة بشكل استراتيجي، كما قادت حملة شاملة لتفعيل الهوية في لحظة فارقة من تاريخ الشركة التي كان آخر تحديث لهويتها في عام 2008. صُممت هذه المبادرة الشاملة لتعكس النمو الهائل للشركة ودورها المتنامي في بناء مستقبل المملكة العربية السعودية، لا سيما مع اضطلاعها بمشاريع عملاقة في قطاعات البنية التحتية والطاقة والبناء.
وقد كان جوهر هذا التطور هو ابتكار علامة تجارية جديدة وعصرية، لتشكّل حجر الأساس لهويتها المؤسسية المتطورة والمؤثرة. وقد صُممت هذه الأيقونة بعناية فائقة لتعزيز الوعي بشركة نسما وشركاهم، وترسيخ مكانتها بصفتها شركة المقاولات الرائدة في المملكة. عبّرت العناصر البصرية ببراعة عن التزام جماعي بشعارها الأساسي: "معاً، نبني التميز"، في دلالة على رحلة تعاونية نحو جودة لا مثيل لها.
وإدراكاً منها لأهمية التطور المستمر لتحقيق نجاح هادف، حرصت بُكسن على أن تنسجم الهوية الجديدة مع مرونة نسما وشركاهم وإرثها الممتد لأكثر من 40 عاماً في تبني التغيير، والتعليم، والابتكار، والتكيف مع المتغيرات. حيث تعكس هذه الهوية المُطورة مكانتها كشريك مفضل للمشاريع الضخمة التي تُعيد رسم ملامح المنطقة.
ولضمان التوافق السلس بين أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين، قامت بُكسن بتطوير وتنفيذ هذه الحملة الشاملة لإطلاق الهوية. وقد تضمن هذا الإطلاق الاستراتيجي مقاطع فيديو مُشوّقة، وبيانات صحفية هادفة، ورسائل بريدية إعلامية، وحملات تفاعلية على وسائل التواصل الاجتماعي، صُممت جميعها لإيصال رسالة نسما وشركاهم وتبنيها للابتكار والتميز.
بعد بحثٍ مُكثّف، واجتماعاتٍ لجمع البيانات، ومناقشاتٍ مُستفيضة، وضعت بُكسن استراتيجيةً للاتصال تُوحّد الاتصال الداخلي والخارجي، وتُسهّل التغيير في جميع جوانب الشركة. هدفت الاستراتيجية إلى تعزيز قيمة الهوية باعتماد صوتٍ قويّ وموحّد لها عبر جميع القنوات، وقد تم تطبيقها عبر خطة اتصالٍ متكاملة، باستخدام قنواتٍ داخلية وخارجية، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والنشرات الإخبارية، والبيانات الصحفية.
اطّلع على المشاريع الأخرى
وسائل التواصل الاجتماعي
ضمن برنامجنا لتفعيل الاتصال والاستشارات، قامت بُكسن بوضع تقويم سنوي لتفعيل خدمات الاتصال وذلك بهدف عرض جهود ومبادرات نسما وشركاهم بوضوح ودقة على الصعيدين المحلي والعالمي.