استراتيجية الهوية المؤسسية / الهوية المؤسسية / تطبيقات الهوية المؤسسية / دليل الهوية المؤسسية
استراتيجية الاتصال المؤسسي / صناعة المحتوى / إشراك أصحاب المصلحة
استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي
تصميم المطبوعات
خدمات التصوير للمؤسسات
أسست بُكسن إطاراً موحداً لهوية التركي القابضة المؤسسية، موائمة بذلك الشركات التابعة الحالية والمستقبلية تحت هوية بصرية متسقة. وقد أدى هذا النهج المنظم والاستراتيجي إلى مزيد من التعاون، حيث كُلّفت بُكسن بتطوير الهويات والأسس الاستراتيجية لعدد من الشركات التابعة.
تم تحديث هوية التركي القابضة، مما أدى إلى تحديث لغتها البصرية وحضورها العام، ما يجسد توجه أعمالها المتجدد وطموحاتها الاستراتيجية بشكل أفضل.
تم تطبيق الهوية المحدثة عبر مجموعة واسعة من نقاط الاتصال، بما في ذلك القرطاسية وبطاقات العمل، والأصول الرقمية، والأكشاك، والتطبيقات المادية الأخرى، مما يضمن هوية بصرية متسقة في جميع مستويات التجربة.
تم وضع إرشادات شاملة للهوية المؤسسية لضمان التوافق والتوحيد عبر المجموعة مع توسعها، مما يدعم تطبيقاً موحداً عبر جميع الكيانات الحالية والمستقبلية.
تم تكليف بُكسن بتطوير استراتيجية اتصال جديدة لشركة التركي القابضة. حيث أجرى فريق بُكسن استطلاعاً شاملاً لأصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين، جُمعت من خلاله مئات المشاركات، وذلك بهدف صياغة استراتيجية اتصال جديدة تُعالج بفعالية تحديات الشركة في مجال تعزيز الوعي بالهوية، بالإضافة إلى الاتصال الداخلي والخارجي.
وقد سخّرت بُكسن هذه المعلومات لتعزيز صورة الهوية عبر تطوير استراتيجية اتصال داخلية وخارجية تُشرك موظفي الشركة، وتُعزز ثقافة "الأداء" (الشغف، والتميز، والاحترام، والمرح، والانفتاح، والموثوقية، والمعنى)، وتُعزز الوعي بالهوية وقيمتها، مما ساهم في ترسيخ مكانة التركي القابضة كمستثمر رئيسي وشريك مُفضل في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي أسواق مُستهدفة أخرى.
تبنّت بُكسن نهجاً شمولياً في صياغة "قصص" متكاملة، تمثّل الرسائل الرئيسية التي تم سردها عبر قنوات محددة ومتنوعة، رقمية وغير رقمية، باستخدام وسائط متنوعة. وقد أبرزت إلى الجمهور المستهدف توافق أنشطة الشركة مع اتصالاتها المؤسسية كما قدمت الموظفين ذي المناصب العالية كقادة وموجهين للأفكار. إلى جانب تنظيم عدة حملات داخلية وخارجية لضمان وصول هذه الرسائل للفئة المستهدفة.
ساهمت بُكسن في تفعيل العديد من المبادرات الرئيسية، مثل برنامج "همة - التركي" لتنمية المواهب. فقد قامت ببناء الهوية المؤسسية والرسائل الرئيسية للشركة، لضمان نجاح هذا البرنامج التطويري والمصمم لتلبية احتياجات التدريب والتطوير الحالية والمستقبلية للموظفين في شركة التركي القابضة ومجموعة شركاتها.
يبرز تقرير الاستدامة التفاعلي بتصميمه وتنفيذه المدروسين. وقد طُوّر التقرير وفقاً للمعايير الدولية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وسلط الضوء على مسيرة الشركة في مجال الاستدامة.
قدمت بُكسن خدمات تصوير احترافية أبرزت مكانة شركة التركي القابضة وإرثها، مما أدى إلى إنشاء مكتبة مرئية واسعة تعكس رؤيتها وتميزها.
اطّلع على المشاريع الأخرى
التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي
استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي
في إطار خدماتها لتفعيل الاتصال والخدمات الاستشارية، وضعت بُكسن تقويمات اتصال لثلاث سنوات، بهدف تعميم الرسائل الرئيسية عبر منصات التواصل الاجتماعي وتولي إدارة هذه المهمة الحيوية. كما عملت على تعزيز الوعي بالحملات وإطلاق المنتجات والمشاريع والمشاركة في الفعاليات، مع تناسق تام بين الفعاليات المباشرة والإلكترونية.
وقد تم إيصال هذه الرسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال المنشورات ومقاطع الفيديو والرسوم البيانية والمقالات الفكرية، مما ساهم في تعزيز الهوية وترسيخ مكانتها.
كما شهدت الشركة نمواً متزايداً وحضوراً فاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، مع زيادة ملحوظة في أعداد ظهور المقالات والتفاعل والوصول إلى منصات ذات صلة مثل لينكد إن.