استراتيجية تجربة المستخدم (UX) / تصميم واجهات المستخدم (UI) / تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية / تطوير التطبيقات الإلكترونية المُخصّصة
تطلّب تطوير هذه المنصة تلبية مجموعة معقدة من المتطلبات الوظيفية والتشغيلية ومتطلبات التفاعل. وقد اتبعت بُكسن نهجاً استراتيجياً في هذا الصدد، مع التركيز على كل جانب من جوانب التجربة الرقمية. ركزت استراتيجية تجربة المستخدم على تبسيط بنية المعلومات، لتسهيل اكتشاف البرامج والمبادرات والخدمات والتنقل بينها. تلا ذلك تصميم مسارات مستخدم واضحة ومُخصصة للأدوار لمسؤولي الوزارة، وأخرى لمستخدمي الشباب، مما يضمن تفاعل كل فئة مع المنصة بكفاءة وسلاسة.
بالنسبة للخدمات الإلكترونية والمبادرات التي تقودها الوزارة، صُممت مسارات المشاركة الشاملة وتم تحسينها بحيث تُوجه المستخدمين بسلاسة، من مرحلة الاكتشاف والتقديم مروراً بالمراجعة ووصولاً للموافقة وتتبع النتائج. وكان من أهم عناصر هذه التجربة دعم مهمة الوزارة في تمكين الشباب من خلال إتاحة قياس المشاركة واعتمادها عبر مؤشرات التقدم والنقاط ولوحات الصدارة. وقد ضمن هذا النهج إتاحة الفرص ووضوحها، وقابليتها للتتبع، لتصبح بذلك مثمرة للمشاركين الشباب.
صُممت واجهة المستخدم بنظام بصري عصري وواضح، يعمل بسلاسة عبر الموقع الإلكتروني والمنصة. وقد ضمن اتباع نهج متجاوب يركز على الأجهزة المحمولة سهولة الاستخدام والاتساق على جميع الأجهزة، مما يدعم الوصول اليومي للمستخدمين الشباب والإداريين على حد سواء.
كما عملنا على تحسين اللغة البصرية لتتوافق مع هوية وزارة الشباب وقيمها، مُجسدةً البنية والهدف في هوية رقمية حديثة. ومن أهم نتائج هذا العمل إضافة عنصر خامس للهوية، وهو السهم، الذي يُستخدم بنمط ديناميكي في جميع أنحاء الواجهة لتوجيه الانتباه والإشارة إلى التقدم. وقد أصبح هذا العنصر جزءًا أساسياً من الهوية البصرية للوزارة، ويُستخدم الآن عبر منصات أخرى، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي.
إضافة لذلك، يلعب نظام الألوان دوراً محورياً في تعزيز المعنى في التجربة الرقمية. يُمثل اللون الأزرق الثابت أساس المنصة، دلالةً على الدعم والتوجيه المستمر المتاح للشباب البحريني، وتعزيز الشعور بالأمان والثقة أثناء مسيرتهم نحو المستقبل. أما اللون الفيروزي الشبابي، فيعكس الطاقة والروح الابتكارية التي تُحرك مبادرات الشباب في البحرين، مضفياً المزيد من الحيوية مع الحفاظ على الوضوح، فيما يمثل اللون البرتقالي حماس الشباب والإبداع والطموح لتحقيق الأهداف والتطلعات.
صُممت العناصر التفاعلية، ومن ضمنها الخرائط ولوحات المعلومات والإحصائيات وقوائم المتصدرين، بهدف عرض المعلومات بوضوح وسهولة، مما يُعزز التفاعل مع الحفاظ على تناسق التصميم البصري في جميع أنحاء المنصة.
أُعيد تصميم الموقع الإلكتروني ليصبح منصة رقمية عالية الأداء وسهلة الاستخدام ومتجاوبة، تجمع مبادرات الوزارة وبرامجها الشبابية في تجربة واحدة متكاملة، مع التركيز على تحسين وضوح الرؤية والأداء، وضمان استيفاء معايير سهولة الوصول عبر جميع الأجهزة.
طُورت أقسام تفاعلية، مثل قسم التاريخ والمبادرات والإحصائيات وخريطة تحديد مواقع المراكز الشبابية، لتشجيع الاستكشاف والمشاركة، في حين دُمجت بيانات الفعاليات من مصادر خارجية متعددة في تجربة سلسة واحدة، مما يُمكّن المستخدمين من اكتشاف الفرص والبقاء على اطلاع دائم دون تشتت.
يُتيح الموقع، المبني على نظام إدارة المحتوى Xonet الحصري، إدارة مرنة للمحتوى وقابلية للتوسع على المدى الطويل. وتم توسيع نطاق الميزات الرئيسية للمنصة، بما في ذلك المقياس الذهبي ولوحة المتصدرين، لتشمل الموقع الإلكتروني العام، مما يجعل مشاركة الشباب وإنجازاتهم وتأثيرهم الجماعي مرئية بطريقة شفافة ومحفزة.
في صميم هذه المنصة، مجموعة من تطبيقات الويب المصممة خصيصاً لتمكين الشباب من المشاركة بطريقة منظمة وقابلة للقياس وفعّالة. تُشكّل هذه التطبيقات العمود الفقري التشغيلي للموقع الإلكتروني والمنصة، حيث تدعم سير العمل المعقد مع الحفاظ على الوضوح والأمان وسهولة الاستخدام، وتُرسّخ مجتمعة معياراً جديداً لكيفية تحويل منصات القطاع العام المشاركات إلى نتائج ملموسة.
المستشار
يُعدّ "المستشار" عنصراً أساسياً في هذه المنظومة، وهو خدمة رقمية فريدة من نوعها تربط الشباب مباشرةً بالتحديات الوطنية. من خلال هذه الخدمة، تُقدّم الجهات الحكومية تحديات واقعية للشباب، داعيةً إياهم إلى تقديم أفكار ومقترحات وحلول يمكن مراجعتها، واعتمادها رسمياً عند الضرورة. طوّرت بُكسن "المستشار" ليكون وحدة تحديات رقمية متكاملة، تُمكّن الوزارة من نشر التحديات، وجمع المشاركات، وإدارة عمليات المراجعة والموافقة، ومنح النقاط بناءً على المشاركة والنتائج. ومن خلال تنظيم تبادل الأفكار في نظام قابل للقياس، تُحوّل الخدمة مدخلات الشباب إلى مساهمات مرئية تُثري ملف تعريف مشاركة كل مشارك.
مقياس الذهب
يُكمّل "مقياس الذهب" هذه المنظومة، وهو نظام مركزي للتقييم والتقدير، مصمم لتقييم مشاركة الشباب بشكل شامل. يجمع مقياس الذهب بيانات المشاركة عبر مرتكزات متعددة، تشمل ساعات التطوع، والمشاركة في تحديات "المستشار" والإنجازات التعليمية، والخبرة العملية. ويُعدّ مؤشراً مرئياً واضحاً للمساهمة الفردية، مما يُحسّن تصنيفات لوحة الصدارة، ويُتيح التقدير، ويُبرز التقدم المُحرز عبر المنصة الإلكترونية والموقع الإلكتروني العام.
ولدعم هذه الخدمات، طبّقت بُكسن أنظمة شاملة لإدارة المتطوعين والتحديات، تشمل عمليات التقديم والموافقات والمتابعة المستمرة، حيث تتضمن المنصة أنظمة نقاط متكاملة، ولوحات صدارة، وإصدار شهادات رقمية، ومشاركة الملفات الشخصية عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، مما يُسهّل التحقق من الإنجازات ومشاركتها. من جهة أخرى، تضمن عمليات البرمجة القوية، وأطر حوكمة البيانات، وضوابط الوصول القائمة على الأدوار، تشغيل المنصة بشكل آمن وشفاف وعلى نطاق واسع، وبما يُلبي متطلبات الوزارة فيما يتعلق بقابلية التدقيق والاستدامة على المدى الطويل.
اطّلع على المشاريع الأخرى