جارِ العثور على النتائج...
 غرفة البحرين

غرفة البحرين

بعد 100 عام: ميلاد جديد للتميز في ريادة الأعمال

نظرة عامة

تأسست غرفة البحرين (غرفة تجارة وصناعة البحرين سابقاً) عام ١٩١٠، وهي الأقدم في منطقة الخليج. وقد مثلت لأكثر من ١٠٠ عام متواصلة، مصالح القطاع الخاص في البحرين، وكانت صوتاً رئيسياً في صياغة السياسات الاقتصادية، ودعم الأعمال والمشاريع.

وبصفتها حلقة وصل موثوقة بين مختلف الجهات المعنية، لا سيما في مجتمع الأعمال والوزارات والهيئات الحكومية، تواصل غرفة البحرين تطورها، مقدمةً خدماتٍ ورؤىً ومنصاتٍ حديثة تتهدف لتمكينن الشركات في جميع القطاعات، في المملكة والخارج.

التحديات

مع استمرار تطور حركة الأسواق وتنامي المتطلبات والتوقعات في المجال الرقمي، تحتاج الشركات ورواد الأعمال اليوم إلى خدمات أسرع وأذكى وأيسر وصولاً.

وفيما يخص غرفة تجارة وصناعة البحرين، هذه المؤسسة العريقة ذات الدور المحوري في الاقتصاد الوطني، شكّل هذا الأمر حاجةً ملحةً للتكيف، بهدف المحافظةعلى فعاليتها في مجتمع المال والأعمال. لذا، كان على الغرفة التغلب على العديد من التحديات المرتبطة بإرث الهوية البصرية، وتغير احتياجات أصحاب المصلحة، والطلب المتزايد على التفاعل الرقمي السلس.

الحلول

لتهيئة غرفة تجارة وصناعة البحرين لمرحلة جديدة من الفعالية والوضوح والقيادة، طورت بُكسن ونفذت عملية تحول شاملة للهوية المؤسسية والاتصالات.

وقد ضمن هذا النهج متعدد المراحل التوافق الاستراتيجي والأثر الإبداعي، ملبياً احتياجات هوية الغرفة والتوقعات المتغيرة لجمهورها الخارجي. وقد تم بتأطير هذه الجهود وفق عملية استراتيجية متعددة الجوانب، بدأت بتدقيق معمق للهوية المؤسسية، وانتهت بحملة إطلاق شاملة. فقد صُممت كل مرحلة لتحديث حضور الغرفة، وتعزيز صوتها، وتأكيد دورها الرؤيوي في تشكيل المشهد الاقتصادي البحريني.

اطّلع على المشاريع الأخرى