استراتيجية الهوية المؤسسية / صوت الهوية المؤسسية / وِرَش الهوية / دراسات تدقيق الهوية المؤسسية / الهوية البصرية / هيكلة الهوية / تطبيقات الهوية المؤسسية / دليل الهوية المؤسسية / الهوية البيئية / تدشين الهوية المؤسسية
تخطيط وتصميم الحملات الإعلانية
هيكلة المعلومات / تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية / تصميم وتطوير تطبيقات الهواتف الذكية
لإعادة صياغة هويتها المؤسسية، وضعت بُكسن استراتيجيةً واضحة لمواءمة طموحات الشركة مع توقعات الجمهور، مما يضمن تميزها في سوقٍ تنافسي. كما عززنا الرابط العاطفي من خلال ابتكار هويةٍ عصريةٍ وأصيلة، تؤكد على جذورها الثقافية.
عززت قصة الهوية المؤسسية الجديدة، المدعومة بهيكلية واضحة وتجارب متناسقة، من شهرتها وثقة الجمهور بها. ولإيصال سرديتها بوضوح وصوت مميز، ابتكرنا شعاراً عربياً جديداً:
"أكل يحبه قلبك". هذا الشعار المؤثر، المستمد من كلمة "رومانسية"، لم يُزل عائقاً كبيراً أمام اختراق الأسواق الأخرى بسبب انفصال الاسم عن فئة النشاط التجاري فحسب، بل نجح أيضاً في أن يكون بمثابة وعد للهوية وركيزة أساسية لسرد القصص، مجسّداً جوهر المطبخ السعودي المنزلي الحقيقي الذي يُقدم المأكولات بدفء وإخلاص.
ترجمت حملة الإطلاق هذه الرؤية إلى حضور موحّد عبر نقاط الاتصال الرقمية والفعلية، مما أرسى أسساً أعمق للنمو والتميز على المدى الطويل.
بدأت رحلتنا في بناء الهوية المؤسسية الجديدة مع "الرومانسية" بسلسلة من ورش العمل الشاملة المصممة لاكتشاف جوهرها. جمعت هذه الجلسات آراءً من مختلف المنتمين للمؤسسة، من القيادة إلى موظفي الخطوط الأمامية، مما عزز التوافق حول هدف الهوية وقيمها وتطلعاتها. ومن خلال توفير مساحة للحوار المفتوح والتفكير المشترك، ساعدت ورش العمل على إبراز وجهات النظر الداخلية، والفروق الثقافية الدقيقة، والطموحات الاستراتيجية، التي ستشكل أساس إعادة تصميم الهوية المؤسسية. وقد ضمنت هذه المساهمات الجماعية أن تكون قاعدة الهوية سليمة استراتيجياً، بل ومتجذرة بعمق في هوية الشركة.
بالتوازي مع ذلك، أجرينا تدقيقاً شاملاً للهوية لفهم انطباع الجمهور الخارجي عن "الرومانسية"، ومدى اتساق التعبير عنها في جميع نقاط التواصل.
ومن خلال استطلاعات رأي العملاء، ومقابلات أصحاب المصلحة، ومراجعة مفصلة لأصول الهوية المؤسسية، حددنا نقاط القوة والثغرات والفرص الرئيسية. كما كشف التدقيق عن مواطن الولاء الأقوى، ومواطن التناقضات التي أضعفت تأثيرها، وكيف يمكن للهوية أن تتفاعل بشكل أفضل مع توقعات الجمهور المتغيرة. وأصبحت هذه الرؤى حجر الأساس في استراتيجية إعادة تصميم الهوية، حيث وجهت القرارات التي من شأنها مواءمة تعبير الهوية مع رؤيتها، وبناء تجربة أكثر تماسكاً وتفاعلاً على المستوى العاطفي.
ركزت إعادة تصميم هوية "الرومانسية" التجارية على تمييزها، بإبراز طابعها الفريد قي سياق فنون وثقافة تحضير الطعام، مع الحفاظ على نموذج أعمالها الذي يمتاز بسرعة النمو من التقليد في سوق تنافسية. باستخدام عناصر وحروف مصممة يدوياً، تمثل جوهر هذه المهمة في ابتكار شعار مميز وفريد من نوعه، يحمل توقيعاً بصرياً مميزاً، مصمماً ليسهل التعرّف عليه فوراً ويصعب تقليده.
تم صقل الشعار ليُجسّد رمزاً بسيطاً ذا مغزى عميق: قلب يجسّد جوهر "الرومانسية" - الحب والود. بشكله الإيحائي، يعكس المنحنى العلوي ثراء المطبخ السعودي التقليدي، بينما يُجسّد النصف السفلي طبق التقديم السخي، رمز الضيافة السعودية. تُشكّل هذه العناصر معاً سمة خالدة تحتفي بالثقافة، وتُعبّر عن الدفء، وتترك بصمة بصرية.
بالإضافة إلى ذلك، ولمنح هوية "الرومانسية" مرونة استراتيجية وتمايزاً سوقياً أكبر، قمنا بتطوير هيكلية ذات توجهات مستقبلية، تضمنت هويتين فرعيتين متميزتين، تُلبي كل منهما احتياجات عملاء محددة مع تعزيز القيم الأساسية للهوية الأم:
أطلقنا "عوافي"، برنامج ولاء العملاء الذي يقدم منصة لبناء العلاقات وتعزيز تفاعل العملاء، وتحفيز تكرار التعاملات، وترسيخ التقارب طويل الأمد مع الهوية التجارية. أنشأنا "مضياف"، وهي هوية فرعية متخصصة في خدمات التموين، لتقديم تجارب طعام فاخرة في مختلف الفعاليات، تجمع بين الذوق الرفيع والخدمة المثالية لخلق لحظات لا تُنسى.
عبر تصميم هيكلية متعددة، تم ترسيخ وتوسيع حضور "الرومانسية" في السوق، مع تمكينها من الاستجابة بفعالية أكبر لفئات مُتنوعة من الجمهور، مُعززةً بذلك مكانتها بصفتها شركة رائدة في مجال تقديم الوجبات اليومية، وخدمات التموين للفعاليات.
لتجسيد هوية "الرومانسية" الجديدة، طبّقنا عناصرها الرئيسية استراتيجياً، عبر مجموعة من نقاط التواصل. بدءاً من تصميم علامة مرسومة يدوياً، وصولاً إلى ابتكار شعار عربي ذي طابع ثقافي مميز، طُبّقت كل العناصر بهدف ترجمة قيم الهوية وصوتها. وقد عززت هذه التطبيقات الاتساق، وسهولة التعرف والتفاعل، ووفرت تجربة مترابطة للهوية عبر البيئات الرقمية والمادية.
يمثل وضع دليل إرشادي شامل خطوةً ضرورية لضمان سلامة هوية الرومانسية العصرية واتساقها على المدى الطويل. إذ تُوفر هذه المبادئ إطاراً استراتيجياً لنشر الأصول البصرية واللفظية للهوية عبر جميع النقاط، مما يُمكّن الفرق والشركاء من التواصل بوضوح وتماسك ضمن السياق الثقافي الملائم. وقد مكّنت هذه المجموعة من الأدوات مجموعة الرومانسية من الحفاظ على حضور متسق لهويتها، بينما تتوسع بثقة عبر أسواق وقنوات متنوعة.
سعياً لتحويل هوية الرومانسية الحديثة إلى تجارب مكانية ذات معنى، قمنا بدمج عناصر الهوية في البيئة المادية، مما أدى إلى إنشاء مساحات تترجم قيمها، وتعزز مشاركة العملاء، وتقدم تجربة متسقة وغامرة في جميع المواقع.
كان إطلاق هوية "الرومانسية" الجديدة جهداً استراتيجياً لسرد قصة مؤثرة، والوفاء بوعد واضح، وترسيخ مكانة مميزة في السوق. فقد سعينا عبر هذه الحملة لبث الروح في الهوية عبر تعزيز الوضوح والاتساق والأثر في كل نقطة اتصال.
كما اتّبعنا نهجاً متكاملاً، يجمع بين البحث والتطوير الإبداعي، وتحقيق المواءمة بين أصحاب المصلحة، والتفعيل متعدد القنوات. وفي حين شملت أعمالنا كل شيء بدءاً من صياغة التوجه الإبداعي لحملة الكشف عن الهوية ودعوات الفعاليات، والمواد الداعمة، وصولاً إلى إدارة تصور وإنتاج فيديو الإطلاق، نجحت هذه الاستراتيجية الشاملة في تعزيز حضور "الرومانسية". وفي نهاية المطاف، أرسى إطلاق هذه الهوية العصرية أساساً متيناً للشركة لبناء سمعة راسخة، وأثر تراكمي، وتفاعل طويل الأمد في سوق شديدة التنافسية.
أُطلقت الحملة الإعلانية ضمن استراتيجية هوية الرومانسية المُعاد تصميمها، مُعبّرةً عن رسالتها الأساسية من خلال صور ونصوص مؤثرة عبر الوسائط الرقمية والتقليدية. صُممت كل صورة لتعزيز الوعي بالهوية، وزيادة التفاعل، وتقديم صوت متناسق يلقى صدى لدى العملاء الأوفياء والجمهور الجديد.
لهيكلة المعلومات دور أساسي في صياغة تجربة "الرومانسية" الرقمية بوضوح واتساق. فمن خلال هيكلة المحتوى ونظم التصفح بما يتناسب مع احتياجات المستخدم وأولويات الهوية، حرصنا على تعزيز سهولة الوصول، وتحسين سهولة الاستخدام، والتوافق التام مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة.
صُمّم موقع الرومانسية الإلكتروني ليُجسّد فلسفة الهوية التي تضع العميل أولاً، في تجربة رقمية سلسة. وبفضل اعتماد تصميمات سريعة الاستجابة، وأساليب كتابة مُحكمة لتجربة المستخدم، تتحول المهام الروتينية إلى رحلة سلسة وجذابة، تعكس كرم الضيافة الذي يُجسّد جوهر الرومانسية.
يمثل تصميم شاشات تطبيقات الهواتف الذكية عاملاً أساسياً في توسيع نطاق تجربة هوية الرومانسية في المجال الرقمي. ولتحقيق هذا الهدف، ابتكرنا واجهات سهلة الاستخدام ومتناسقة بصرياً، بحيث تجمع بين التعبير عن الهوية، وبين تحسين سهولة الاستخدام والوظائف، بهدف تمكين العملاء من التفاعل عبر منصات الأجهزة الذكية.
اطّلع على المشاريع الأخرى